نعتقد أن اﻷرشفة فعل حيوي للحب والمقاومة. كما نؤمن أن الحقيقة ليست على مرمى البصر ولا مدرجة في كتب التاريخ، بل مختبئة في درج ما وسط أرشيف حميمي وشخصي. ما هي الحقيقة على أية حال؟ كل منا لديه قصته الخاصة حول الحقيقة، نسخة مختلفة عنها، لا تزيدُ ولا تنقصُ من حقيقة اﻵخر. نبحث عن زاويتك الشخصية فيما يتعلق باﻷحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي عاصرتها؛ لكي نصنع أرشيفًا موازيًا يشمل روايات المعاصرين اﻷصليين للحدث، قبل أن يُنسى، أو يصبح تاريخًا يُشكّله المنتصرون على هواهم.
نبحث عن القصص التي يتخللها الذنب، علمًا بأن الذنب ضيف ثقيل الظل لا يأتي بمفرده؛ يحمل معه حيرة وخزي وغيرها من مشاعر يصعب البوح بها، وقصصًا تبدأ بالكثير من "كان ممكن…" و "ماذا لو…". على الصعيد الشخصي، لقد بذلتُ وقتًا وطاقةً كبيرين أتخيل سيناريوهات بديلة، سيناريوهات بطولية أعوض بها تقصيري، أو أُكفّر بها عن سيئاتي ومحدوديتي. لابد من توديع هذه السيناريوهات واستثمار مجهودي في صنع شيء مادي ملموس على أرض الواقع. بناء هذا الأرشيف هو بمثابة فرصة ثانية للاشتباك مع أحداث لم أقدر على مواجهتها، أو حتى استيعابها، في المرة اﻷولى.
نعلم أننا لسنا عالقين وحدنا مع هذه اﻷفكار والمشاعر. لذا، سنحكي لكم حكايتنا بشرط أن تشاركونا حكاياتكم. من يعرف؟ ربما ينمو أرشيفنا الصغير ويتحول إلى أداة خلّاقة. نرحب بشتى أشكال التعبير عن الذات؛ اختر الوسيط الأنسب لك، سواء كان صوتًا، أو صورةً، أو كتابةً.
ابحث عن مكان أو اضغط مباشرة على الخريطة لتثبيت دبوس. هذا السؤال اختياري.
يمكنك تحديد تاريخ بالضبط، أو كتابة وصف زمني بكلماتك الخاصة. كلاهما اختياري.
ما الحدث السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي الذي تنتمي إليه قصتك؟ كيف يتقاطع الشخصي مع العام؟
احكِ لنا قصتك بكل تفاصيلها. عبّر عن نفسك بالوسيط الأنسب لك — صوت، كتابة، أو كليهما.
هل لديك تعريف أو وصف له؟ هل يتقاطع مع مشاعر أو أفكار محددة؟ هل له لون، رائحة، أو ملمس؟ أسرح بخيالك قليلاً. يمكنك أيضًا مشاركتنا أغنية، صورة، لوحة، أو فيلم ارتبط بالقصة المعنية.
هل تسمح لنا بضم قصتك تحت اسمك في مشروع أرشيف الذنب، أم تفضّل اختيار اسم مستعار؟
إذا أردنا متابعة مساهمتك عند تطور المشروع مستقبلاً، هل سيكون ذلك مناسباً؟
شكراً لثقتك بنا بشيء شخصي كهذا. ما شاركته مهم، وسيُحفظ بعناية وحب ضمن أرشيف الذنب.